رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
عـريـس وعــروس.. والــزواج مشـروع مـؤجــل
رسم: أمل كعوش
رسم: أمل كعوش
 
لم تعد الأمثلة الشعبية التي تتناول موضوع الزواج تنطبق على المجتمع اللبناني الحالي. وحده المثل الذي يوصي العريس بأن يشاور ويسأل ويحاسب قبل أن يخطب ويناسب لا يزال مفعوله ساريا. لكن دائرة الحسابات توسعت لتشمل عناصر أخرى دخلت اللعبة: مواصفات الشريك والشريكة، العلم والدراسة، عمل المرأة، الزواج المختلط، المساكنة وعوامل أخرى. ولكن، رغم تغيّر الأزمان وتقدمها، يضع معظم الشباب اللبناني الوضع الاقتصادي في رأس المعوقات أمام إقدامهم على الزواج.


الراتب والمنزل.. أو الهجرة

«شايل الفكرة حالياً من راسي»، يقول محمد (20 سنة). لا لأن فرص العمل المتاحة للشباب قليلة، بل لأن الوضع الاقتصادي بشكل عام لا يشجع على الزواج. فإذا كانت البطالة عقبة أساسية أمام زواج عدد كبير من الشباب، فهذا لا يعني أن يكون حال العاملين أفضل.
حاز مارون (25 سنة) على إجازة في إدارة إعمال من الجامعة اللبنانية قبل 4 سنوات. وظلّ، منذ ذلك الوقت يتنقل بين وظيفة وأخرى، إلى أن رسا أخيراً على برّ البطالة. لا يفكّر مرّتين بجواب على السؤال حول إمكانية زواجه في المستقبل القريب: «أكيد لأ!».
يتفق الشابان على أن أحدا منهما لم يتأخر على الزواج بعد، لكنهما متأكدان من أنهما سوف يتأخران إن بقيت الأوضاع على حالها. «ما فيني إتزوج وأوضاعي زفت. على الأقل لازم يكون عندي بيت، وما في بيت بلبنان تحت المئة ألف دولار!»، يشرح محمد الذي يفكر منذ الآن، بمستقبله بعد التخرج. الهم الأول هو فرصة العمل، أمّا الهم الثاني فهو الراتب.
مارون الذي أنهى دراسته، يبحث عن فرصة العمل التي يصفها بانها أصبحت من «النوادر» في لبنان. «ما في شي منطقي بلبنان! إجمالا البلدان يلي بتكون فيها المعيشة غالية بتكون الرواتب فيها عالية. بلبنان عنّا الأولى وما عنا الثانية»، يشرح. ترتبط فكرة الزواج تلقائياً بالبيت، فمصاريف الكهرباء والمياه وسواها ربما يستطيع لأزواج التحكم فيها بحسب قدراتهم، «بس مش حتى نجيب البيت بالأول؟».
من جهته، يعترف مارون أن البيت ليس العقبة الوحيدة أمام زواجه، بل فكرة إعالة عائلة بكاملها تشكل أيضا عائقا أساسيا. الطريق أمامه ما زالت طويلة جدا: «أول شي لاقي شغل، وإرجع أسّس حالي وبعدين أسّس بيت وعائلة»، يقول.
أما الشاب الطرابلسي محمد فلا يرى أفقا للحل. إما إن ازدادت أوضاعه تأزما، فسوف يكون السفر مخرجه الوحيد، لكنه حينها سيتأخر أكثر فأكثر عن الزواج. «أنا صراحة ما بحب سافر وعيش لحالي بعيد عن أهلي وبلدي، بس إذا سكّرت بوجهي بدي إضطر»، يقول. على عكسه، يعتقد مارون أنه إذا سافر للعمل في الخارج، فسوف يكون زواجه أسرع، خاصة إذا كان مرتبطا بمن يحب.
يعرف معظم الشباب اللبناني أن الحلول المطروحة من أجل تأمين بيت مثلا، هي محدودة وغير مقنعة. فاستئجار منزل واحد من حلول مقترحة، لكنه «غير منطقي». ففي هذه الحالة، سيدفع المستأجر مبلغا مرتفعا، لن يجعل البيت ملكا له. «أما إذا الواحد بدو يقسّط بيت، بيحطّ حقه فوائد للبنك»، يشير محمد الذي، على عكس مــارون، لا يجــد مشكلة في السكن مع أهله إذا قبلت زوجته بذلك. «بيتنا ما في إلا أهلي وأخي الصغير. إخواتي البنات إما مزوجين أو مسافرين».

الاستقلالية المادية.. أولا

يبقى عدد كبير من متخرجي الجامعات في لبنان بلا عمل، فما هو حال من لا يحمل شهادة في الأصل؟
تقول إيفي (25 سنة) أن العقبة الرئيسية أمام إقدامها على الزواج هي حياتها المهنية. أنهت دراستها الجامعية لكن طموحها يمكن أن يدفعها مجددا إلى صفوف الدراسة. «إني وظّف دراستي وحسّ إني منتجة بمجتمعي أولوية بالنسبة إلي»، تشير إيفي التي تؤكد أنها تريد أن تصل، في حياتها المهنية، إلى حيث تأخذها، مهما كان بعيدا. «البعيد» يمكن أن يكون خارج حدود الوطن. فإقبال الشباب اللبناني على الهجرة يشكل واحداً من العوامل الرئيسية التي تؤخر زواجهم. تقول إيفي أنها إذا سافرت إلى الخارج، لا تعرف متى تعود، لذلك لا تستطيع أن ترتبط جديّا في علاقة. «ما بعرف الوقت اللي بيلزمني حتى حقق اللي بدي ياه بشغلي قبل ما إتزوج»، تشرح الشابة التي تعيد إصرارها على تأسيس حياة مهنية ناجحة لحاجتها إلى الشعور بالاستقلالية المادية، خاصة في بلد كلبنان، غير مستقر اقتصاديا. «أنا بدي ساهم بدخل العائلة لأن المسؤولية منقسمة بيني وبين زوجي. لازم كون من هلق مأسسة حالي».
«كل ما إكبر عم يكبر معي الخوف من إني إتأخر لإتزوج أو ما إتزوج»، تقول الفتاة العشرينية التي تعتبر أن العمر المناسب لزواج الفتاة يتراوح بين الـ25 والـ28 سنة. لا تريد إيفي أن تكون جــدة لأولادها، بل أن يكون عمرها قريب من أعمارهم وأن تكبر معــهم، و«بركي شوف ولادهم كمان»، تضيف ممازحة. لا تخاف إيفي من أن تبقى وحيدة أو عــزباء، ويسـتفزها تعبير «عانس». كل ما يخيفها هو ألا تنجب أطفالا أو تؤسس عائلة.

«الحالة تعبانة.. والعرس مؤجّل»

«العريس موجود، لكن العرس بعيد كتير»، تقول فرح (اسم مستعار) التي تبلغ من العمر 22 سنة. العقبة الوحيدة التي تمنع زواجها من حبيبها هي نفسها التي تحول دون تحوّل العديد من العلاقات العاطفية إلى علاقات زوجية: «الحالة التعبانة». والدليل على ذلك، أن منير (23 سنة) أيضا ينوي أن يخطب قريبا، لكنه لا يعرف كم يلزمه من وقت لكي يتزوج من بعدها. فهو الآن يتمم آخر سنة دراسية له ويعمل في مطعم في الوقت نفسه.
تعيش فرح مع حبيبها في بيت واحد. تقول أن الحمل الأكبر فيما يختص بالأمور المادية مرميّ على أكتافه هو. وعلى الرغم من أنهما يتشاركان بيتا واحدا ومصروفه إلا أنهما لا يستطيعان أن يتزوجا إذا ما بقيا على حالهما. «إذا بدنا نضلّ ناطرين لندفع أجار البيت وقسط السيارة، منعيش على قدنا وأقل»، تشرح فرح. وتعتبر أنهما في بلد كلبنان، لن يتمكنا من دفع أي شيء إطلاقا إذا تدهورت الأوضاع الأمنية قليلا. فحبيبها الذي يعمل في المجال السياحي، انخفض دخله هذا الصيف بسبب الأوضاع السيئة للبلاد أولا، وثانيا بسبب قانون منع التدخين في الأماكن العامة المغلقة.
من جهته، يؤكد منير على استحالة زواجه من حبيبته في السنوات القليلة المقبلة، فهو لا يزال يتحمل أعباء مادية كبرى، تشمل دراسته ومصروفه الخاص. «معاشي قليل وفرص العمل كمان، وما في شي بين إيديّي حاليا»، يقول منير الذي يعوّل على مساهمة حبيبته في بناء مستقبلهما من خلال عملها في محلّ أحذية وكـ«معلمة خصوصي».
تخاف فرح من بقاء الأمور على حالها، أو ازديادها سوءا، بينما يفضل مـنير ألا يفكر كثيرا في المستقبل، وأن يعمل له بجهد. ولكن، مهما اختلفت هواجسهما، يبقى السفر والعمل في الخارج مدرجا على قائمة الحلول.

مجتمع هرم.. بعد 30 سنة

لتأخر سن الزواج نتائج وتداعيات عديدة على المجتمع يتحدث عنها الدكتور طلال عتريس في حديث له مع "شباب السفير". فعلى الصعيد الديموغرافي، يؤدي تأخر سن الزواج إلى تراجع عدد السكان، وهذه مشكلة تعاني منها الدول الأوروبية اليوم. "ربما لن نلاحظ هذا الأمر حاليا، لكنه سوف يصبح ظاهرة ملفتة بعد ثلاثين أو أربعين سنة، حين يصبح مجتمعنا هرما"، يشير عتريس.
ويضيف: "المجتمع الهرم يكلفّ الحكومة مصاريف باهظة، كون المسنّين بحاجة إلى رعاية دائمة، في وقت سيفتقر فيه المجتمع إلى شباب منتج". بحسب عتريس، عادة ما يكون الزواج عامل استقرار على صعيد المجتمع عموما وعلى صعيد الفرد بشكل خاص، لذا تساعد عوامل عدم الاستقرار على زيادة الاستهلاك. "الفرد الذي لا تترتب عليه مسؤوليات هو فرد مستهلك، يصرف أمواله على أمور غير ضرورية. أما الفرد الذي تترتب عليه مسؤولية عائلة وأولاد، يكون استهلاكه بنّاء أكثر، كالأموال التي يدفعها لتعليم الأولاد".
وعلى المستوى الاجتماعي والنفسي، تأخر سن الزواج عند الفرد يعني تأخره عن تحمل المسؤولية. "هناك فرق كبير بين عيش الإنسان مع أشخاص آخرين وبين عيشه بمفرده حيث لا يكون مسؤولا سوى عن نفسه"، وفي هذه الحال يصبح تحمل المسؤولية لاحقا أكثر صعوبة.
ويتحدث عتريس عن جانب آخر يتعلق بعادات وتقاليد المجتمع الشرقي. "بما أن العلاقة بين الجنسين ليست مباحة في مجتمعنا، يصبح تحقيق هذه العلاقة خارج المؤسسة الزوجية صعبا، وستكون علاقة متفلتة من القيود في حال تحققت"، يشرح. ويضيف: "لا يمكننا أن نتحول إلى مجتمع أكثر انفتاحا على العلاقات بين الجنسين طالما أن روابط العائلة لا تزال قوية وطالما أن العشائر لا تزال موجودة". المجتمع منظومة متكاملة، يقول الدكتور عتريس، لذلك من المرجح أن يكون هذا "التفلت" سببا لمزيد من التناقض والصراع، لأن التغيرات حينها لن تكون متزامنة.

التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2018 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك