رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
اسطنبول.. حلم يوم واحد
يشق طريقه وسط شوارع اسطنبول
يشق طريقه وسط شوارع اسطنبول
 
في الخامسة إلا ربع صباحاً كان موعد الانطلاق إلى وجهة لم أكن أعرفها. سيارة الأجرة التي انتظرتني أمام المنزل انطلقت بنا على طريق المطار. بعد محاولات سابقة - وفاشلة - لمعرفة ماذا يخبئ لي حبيبي بمناسبة عيد ميلادي، كشف لي عن هديتي الأولى: كاميرا تصوير جديدة، انشغلت بها طوال الطريق إلى المطار. وقبل أن أنتهي من تفقدها، كنا قد غادرنا سيارة الأجرة لندخل إلى مطار بيروت. هناك، سلمني جواز سفري الذي كان يحتفظ به منذ أسبوعين نتيجة حيلةٍ ناجحة منه لم أعرف هدفها حتى تلك اللحظة.
قطعنا حاجز الأمن العام اللبناني بسرعة، وبعده عبرنا البوابة الخاصة بالطائرة المتوجهة إلى اسطنبول.
مع أول بزوغ لضوء النهار كانت الطائرة تقلع بنا نحو تركيا، مخترقة أجواء المتوسط ومحلقة فوق جزيرة قبرص. كنت أسجّل المشاهد المتتالية على الكاميرا في حين لم أكن قد استوعبت المفاجأة بعد. راحت الطائرة تحلق فوق الأراضي التركية التي تظهر فيها الجبال والبحيرات الطبيعية بوضوح من السماء. وقبل مرور ساعتين، احتلت الساحات والمباني والمدن مكان الطبيعة والجبال، إلى أن حطّينا أخيرا في مطار صبيحة غوكشن (Sabiha Gökçen) الذي سمّي تيمنا بمن يصنفها الأتراك كأول قائدة طائرة حربية في العالم، وهي واحدة من أبناء أتاتورك بالتبني.
عند خروجنا من المطار، ركبنا حافلة النقل العام التي أقلتنا إلى "ميدان تقسيم"، وجهتنا التالية. ووسيلة النقل العام هذه لا تشبه الباصات في لبنان، "لا من قريب ولا من بعيد". فإلى جانب الشكل النظيف والمرتب، الباص مجهّز بالتكييف وبالانترنت المجاني. والأهم، أنه ينطلق في موعد محدد، ومن دون أن يتجاوز عدد الركاب الحد المسموح به.
في الرحلة من المطار الى "ميدان تقسيم"، وهو مركز مدينة اسطنبول، تنتشر على طول الطريق المئات من المساجد بتصاميمها الهندسية التركية. لهذا السبب تحديدا، تعرف اسطنبول باسم مدينة المآذن، فضلا عن المنازل ذات السقوف المصنوعة من القرميد بألوانها المتنوعة، وكأنها لوحة فنية مرسومة على جانب الطريق.
عبور جسر البوسفور الذي يصل بين قارتي آسيا وأوروبا يشعرك بأهمية المدينة الجغرافية والتاريخية. تظهر صورة أخرى للمدينة عنوانها الأبنية الشاهقة والطرقات الواسعة، وعدد كبير من الناس يقطعون الجسر بالاتجاهين. كنت قد عرفت مشهد العبور من قارة إلى أخرى في أكثر من مسلسل تركي، وتلمّست ماذا يعني أن تكون اسطنبول أكبر مدن تركيا. فالمدينة تغطي مساحة 39 مقاطعة ويقطنها نحو 13 مليون نسمة، وكانت في أحد الأيام عاصمة سلطنة تمتد على مساحة الشرق الأوسط.
"ميدان تقسيم" الواقع في الجزء الأوروبي من اسطنبول يمثّل نهاية عهد السلطنة في تركيا. والنصب الجمهوري الذي يتوسطه تمثال مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الدولة التركية الحديثة، خير دليل على ذلك. ينتشر السياح في الساحة التي يتوسطها النصب، يلتقطون الصور بين طيور الحمام التي تغطي المكان، وبين الباعة المتجولين الذين يشوون الكستناء.
يشكل الميدان مركز الحراك السياسي والطلابي في المدينة. لا يمرّ يوم من دون نشاط أو تظاهرة. نصادف أثناء تواجدنا واحدة من تلك التظاهرات التي يصر منظّموها على طابعها السلمي. من هنا أيضا، يتفرّع أهم شارع في اسطنبول، وهو "شارع الاستقلال" الذي يمتد على ثلاثة كيلومترات يمنع دخول السيارات إليها.
يبدو وقع الـ"ثلاثة كيلومترات" طويلا على من لم يمر في الشارع قبلا. لكن السير وسط المباني الأثرية ومراكز التسوق والمطاعم والفنادق والسفارات والقنصليات والمعارض والمكتبات المتنوعة بين قديمة وحديثة، وشعبية وراقية، يجعل من الرحلة ممتعة وكأنها مرّت بلمح البصر. في هذا الملتقى للسيّاح، يمكن أن تشاهد تركيا بكل تاريخها وحداثتها وتنوعها. فإلى جانب الملاهي الليلية والمطاعم التراثية تجد في "استقلال" دور عبادة إسلامية ومسيحية ويهودية، وصورة لفتيات محجبات إلى جانب فتيات بملابس تكشف أكثر عن أجسادهن.
لمن يحب اعتماد النقل العام، اسطنبول هي المكان المناسب تماما. "الترامواي" القديم الذي انشئ في العهد العثماني يخترق شارع الاستقلال في وسطه، وهو الشيء الآلي الوحيد الذي يسمح له بالمرور في الشارع. يوصل "الترامواي" ركابه، في نهاية الطريق، إلى محطة مترو الأنفاق التي تعد ثاني أقدم محطة في العالم بعد محطة مترو لندن. ويتصل مترو الأنفاق القديم مع شبكة "الترامواي" الحديثة التي تربط المدينة ببعضها البعض. وكل نقطة يتوقف فيها "الترامواي" هي بذاتها خوض لتجربة مختلفة ومميزة.
توجهنا بعد ذلك إلى منطقة السلطان أحمد، حيث القصور والمتاحف، ولا سيما متحف آية - صوفيا الشهير. انشغلت بتصوير المآذن المرتفعة والمباني الخارجية الضخمة، والطابور الطويل من السياح الذين ينتظرون شراء بطاقات الدخول الى المتحف.
في الداخل، يصيبني الذهول لروعة المشهد: من السقف الشاهق الارتفاع تتدلى ثرياتٌ مستديرة ضخمة تشكل طبقةً تشبه صحونا طائرة. ترتفع على الأعمدة لوحات ضخمة تحمل أسماء تصوِّر حقبة الفتوحات الإسلامية، لتروي مع الصلبان المعلّقة على جدران الممرات وصور السيدة العذراء المرسومة على السقف تاريخ المتحف الذي تحول من كنيسةً إلى مسجد ثم إلى متحف. وفي قلب المكان نفسه، يرتفع عرش السلطان حيث كان يجلس الصدر الأعظم وفي مقابله مهجع الحريم.
لا تكتمل زيارة اسطنبول من دون المرور بالأسواق التجارية، ورغم صعوبة التواصل مع الباعة الأتراك الذين لا يتحدثون الانكليزية لتمسكهم بلغتهم، إلا أن "المفاصلة" تبقى لغة عالمية يتقنها الجميع.
تناول الغداء في مطعم كان فرصة لمشاهدة قسم كبير من اسطنبول وبحرها من نقطة مرتفعة. بعدها، رحنا إلى مقهى شعبي لشرب الشاي، بينما عزف بعض الشباب الموسيقى التركية الجميلة.
في نهاية النهار، كان لا بد من وداع المدينة التي تعانق قارّتين، فيها الحداثة والتمسك بالتراث والعادات القديمة، مشكلةً بذلك مزيجا متناغماً. ورغم كل ما شاهدناه وعشناه في هذا اليوم، لا تزال المدينة تحتفظ بالمزيد... فيوم واحدٌ لا يكفي لعيش سحر اسطنبول.
التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2019 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك