رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
سأنتظر تجاعيد وجهي
 
أخاف كثيراً من التقدّم في السنّ. أنظر إلى وجهي أحياناً، أتخيّله مجعّداً، فيصيبني شيء من الذعر. أتفقد باطن ذراعيّ لأتأكد من أنهما لم يترهلا بعد. التقدّم في السن يعني بالنسبة إليّ المرض والعجز وعدم القدرة على الحركة والفرح، فأخافه كثيراً. أخاف قدراً محتوماً أراه ينتظرني في أفق عمري. تقول لي أمي إني سأعتاد عمري عند بلوغه، سأعتاد الثلاثين ثم الأربعين فالخامسة والأربعين. «عادي، تظنين أنك ستصابين بالهلع، لكنك تعتادينه عندما تبلغينه، مثلما تعتادين الآن شبابك». لا أريد أن أفكر بنفسي في الأربعين أو الخمسين، ماذا سأفعل عندها؟ كم مرضاً سيصيبني؟ كيف سيغدو شكل جسدي ووجهي؟ هل سأغدو عاجزة عن الحركة والسير ولعب كرة السلة؟ ربما سأكتفي بشرفة صغيرة وفنجان قهوة وبعض الكتب والأوراق.
أسرّت لي أمي مرة أنها تحسد النساء «الأجنبيات» في كبرهنّ. «أنظري إلى الأفلام، يمكنهن ممارسة هواياتهن كالبستنة أو السباحة أو السهر أو إقامة العلاقات العاطفية، كما يمكنهن ارتداء ما يشأن من الملابس». تحسدهن أمي. تود لو يُسمح لها أن تعيش مثلهن عندما تبلغ الستين أو السبعين. أخبرتني، بحسرة، كيف يُتوقع من المرأة أن تغير أسلوبها في اللباس ما أن تبلغ الثلاثين، وأن تنتقي بعناية ألوان ملابسها وطريقة سيرها وكلامها، وأن تضبط نوعية علاقاتها ومواعيد زياراتها وهواياتها وطريقتها في قضاء أيامها، ويُفضّل حتى أن تلقي غطاء فوق رأسها إن لم تختر الحجاب. وسردت لي مثلاً في معرض حديثها عن كيفية نقد أحد الجيران لإحدى الجارات يوم ارتدت ثوباً زهرياً، وهي تبلغ من العمر أربعين عاماً: «شو ما بتستحي على كبرتها؟ مفكرة حالها بنت خمستعش؟»، قال.
لماذا؟ لماذا أخاف التقدّم في السن إلى هذه الدرجة؟
فكرت كثيراً دونما جدوى، قبل أن أبدأ بملاحظة الطريقة التي يقدم فيها الإعلام والإعلان صورة المرأة الأربعينية وما بعد أربعينية، فأكتشف أثرها الكبير في ذهني ومشاعري، لجهة تشكّل صورتي عن ذاتي وجسدي في هذه السن. فالإعلانات والمسلسلات والأفلام العربية واللبنانية تقدّم ثلاثة نماذج رئيسة عن «المرأة المسنّة»:
1- الزوجة/ الأم/ الجدة المهيضة الجناح: ودورها الوحيد عادةً هو تقديم الحب والعاطفة والحنان، وإبداء القلق والخوف والانتحاب في لحظات وقوع الأحبة في المصائب. وتأتي هذه الصورة من مفهوم اجتماعي يختزل المرأة بدورها الأسري كأم أو زوجة أو جدّة، من دون عكس جوانب أخرى من شخصيتها ويومياتها، أو دورها الإيجابي الفاعل خارج المنزل، أو في داخله، لجهة ممارسة الرياضة أو قيادة السيارة أو العمل أو القراءة مثلاً، فينحصر وجودها في تقديم العاطفة وإعداد الطعام وانتظار قدوم الأحبة. وتصوّر هذه الشخصية في معظم الأوقات، بملامح ضعيفة وعينين مغرورقتين بالدموع وصوت متهدّج كدليل على الحكمة واشتداد العاطفة، وبشخصية متخلية عن حب الذات والحياة، تنذر حياتها للأحبة، وكأن الضعف والانكسار هما الشرط الأساس لإثبات العاطفة.
2- المسنّة الشريرة: وهي إما الحماة التي تنكّد على «الكنّة» و«تخرب بيتها» تبلّياً وعدواناً، أو السيدة الثرية المتكبرة التي تقضي وقتها في إنفاق مال زوجها لشراء الملابس والجواهر والخضوع لعمليات التجميل وتنظيم الولائم لصديقاتها الثريات، والتعامل مع «الخدم» والفقراء بتعالٍ وتجبّر، وتدبير المكائد لإيقاع الفتن بين أبطال المسلسل الأخيار. وحتى عندما تصور الأم أو الحماة بقالب مضحك و«لذيذ»، يكون ذلك دائماً تلبيةً للصورة النمطية المتوارثة عن الحماة أو الأم المسنة، التي تفتعل المقالب الشريرة وتطلق التعليقات اللئيمة ضد امرأة أخرى «عن ودّ».
3- المسنّة المنفرة: وهي عادةً زوجة، تكون إما مريضة وعاجزة، أو مملة ومهملة لا ترتقي إلى معايير جذب الزوج وإرضائه، أو عدوانية و«مشكلجية» تفتعل المشكلات مع زوجها وتغار عليه بشكل غير عقلاني، وتحوّل حياته إلى جحيم، فيما هو يفعل ما بوسعه لتأمين لقمة العيش لها وللأولاد.
ولا يستثنى دور العامل الطبقي من تشكيل صورة المرأة المسنة أيضاً. فالمرأة الثرية تصوّر بملابس فائقة الأناقة، ووجه جميل بمكياج كامل في كافة أوقات النهار، وهي تتحدث بصوت منخفض وتتناول الطعام وفقاً للـ«اتيكيت»، فيما نظيرتها الفقيرة تصور على أنها أكثر انفعالاً، وأقل جمالاً واستجابة لمعايير اللياقة.
لم أرَ يوماً صورة عن نفسي عندما أتقدم في السن، إلا عندما يحتاج المعلنون إلى «تيتا مهضومة» تبيعنا السجاد أو قاتل الصراصير، أو «حماة شريرة» تفحص جودة طبخ زوجة ابنها ونظافة منزلها، كي توقع بها، فيما يفترض بنا جميعاً أن ننهار ضحكاً و«نوستالجيا» أمام «دقة وواقعية» هذين النموذجين، وأن نطمح لنغدو أحدهما.
غضبت كثيراً يوم لاحظت أنه في أغلب الأحيان، من غير الممكن تحديد العمر التقريبي للعارضات في الصور. العمر، واحد من المكونات الرئيسة للشخصية الفردية ومعالمها، يتم محوه دائماً من على وجوه النساء. فغالباً ما تبدو العارضة خليطاً من مراهَقة غير ناضجة مشدودة البشرة، وسيدة تتوفر فيها مستلزمات الإثارة للرجل.
لماذا لا يدعوننا نتصالح مع سنّنا في أيّ من مراحل العمر؟ عندما نكون مراهقات، يتوجب علينا أن نبدو شابات جذابات عبر شراء أدوات المكياج وإزالة «الشعر الزائد» والحواجب، وتقليم أظافرنا، وتسريح شعرنا بأدوات «مخصصة لعمرنا» غالباً ما تكون زهرية اللون لجذب أنظارنا، على اعتبار أننا ننجذب بيولوجياً للون الزهري. كما علينا أن نتحدث ونتصرف بأسلوب يوحي بأننا «صبايا» في العشرينات. وعندما نغدو في أواخر العشرينات، علينا أن نبدأ «بمحاربة» علامات تقدم سنّ البشرة، عبر شراء كريمات الشدّ للوجه وإزالة الترهّل عن باقي أعضاء الجسد، والخضوع لعمليات التجميل، و«مكافحة» بياض الشعر عبر شراء مختلف أنواع الصباغ، والهوس بتخفيض الوزن.
لا أريد أن أكبر وأضطر للخضوع إلى هذه الصور. لا أريد أن «أعتاد» سني، بل أن أعيشه وأستمتع به. أفرح كثيراً عندما أشاهد نساء مسنات في قريتي يعملن نهاراً في الحقول، ويجتمعن عصراً في ساحة الضيعة ليشربن القهوة ويتبادلن الأحاديث. وأفرح كثيراً عندما أرى نساء مسنات يسرن بحماس وفرح في شارع الحمراء، إما للتبضع أو لتناول القهوة في أحد مقاهيها.
أريد أن أكبر وأغدو مثلهن، عاملة مفعمة بالحياة والصحة.
لكن، قبل ذلك، أريد أن أراهنّ على التلفزيون ولوحات الإعلان.
التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2021 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك