رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
عن داريّا: ثوّرة وأكثر.. سلميّة وأكثر!
من تظاهرة "جمعة إخلاصنا خلاصنا" في داريا الأسبوع الماضي (عن الفايسبوك)
من تظاهرة "جمعة إخلاصنا خلاصنا" في داريا الأسبوع الماضي (عن الفايسبوك)
 
ليست كغيرها. للمدينة الصغيرة، القريبة من دمشق (8 كم جنوب غرب)، نكهة "ثوريّة" خاصّة، ربما اكتسبتها من، وربما تمّثلها، النظرة الوديعة و"النقيّة"، لذلك الشاب الذي قدّم الورد إلى من سيكون قاتله؛ غياث مطر: داريّا. داريّا: غيّاث مطر!
عددٌ من أصدقاء الشهيد الذي بات "روحاً تنقصها حنجرة"، ما زالوا في معتقلات النظام السوري، أبرزهم بالطبع يحيى الشربجي، الناشط اللاعنفي، وصاحب مبادرات التوعيّة الاجتماعيّة والنشاطات الأهليّة التي تستلهم فكراً إسلاميّاً لاعنفيّاً. يحيى المعتقل حالياً، كان معتقلاً أيضاً قبل اندلاع الثوّرة بسنوات، على خلفيّة تلك النشاطات. أمّا رفيقهما الآخر، الناشط إسلام الدّباس، فقد مضى بيدين عاريتين إلاّ من قوارير مياه صغيرة مع ورود، وبصدر عار إلاّ من قلب ينبض بمشاعر الأخوّة نحو السوريين الذين سيقومون.. باعتقاله: عناصر الأمن والشبيحة!
عن داريّا، المدينة الثائرة؛ انخراطها المبكّر والمستمر في الثوّرة السوريّة، أهمّ محطاته وأبرز مظاهره، هنا حديث مع ناشطين من أبناء المدينة.

في المقدّمة

لم تنتظر داريّا قطار الثوّرة كي تلتحق به. على العكس، كانت جزءاً من قاطرة ضمّت إليّها كلاً من درعا ودوما وبانياس وغيرها من المدن التي اندلعت فيها أولى المظاهر الاحتجاجيّة ضد النظام السوري. يقول أبو محمود وهو أحد ناشطي المدينة: "داريا من المناطق التي دعت للتظاهر في يوم الغضب السوري، وشارك عدد من أبنائها في اعتصام السادس عشر من آذار أمام وزارة الداخلية، حيث اعتقل منهم ثلاثة شبان وفتاتان، ثم انطلقت أولى التظاهرات في شوارع المدينة في 25 آذار العام الماضي، من مسجدي أنس بن مالك والعباس". كان الردّ بحسب أحد أبناء المدينة وائل ناطور (اسم مستعار) في يوم الجمعة التالية، الأوّل من نيسان، "حيث تم نشر حوالى ألف عنصر من الأمن والشبيحة المسلحين بالعصي والهراوات، وقاموا بتفريق المتظاهرين الذين خرجوا من مسجد طه، واعتقل حوالى عشرة أشخاص على الأقل، بينهم جرحى".
وكغالبيّة المدن والقرى السوريّة الثائرة، كان يوم الجمعة العظيمة، الثاني والعشرون من نيسان قبل عام، قد شكّل ذروة في عدد المتظاهرين. يقول أبو محمود: "خرجت التظاهرات من عدّة جوامع، والتقت في شارع الثورة، ثم توجه المشاركون إلى شارع الباسل، حيث قوبلت هذه التظاهرات بالرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع". الأمر الذي خلّف، بحسب وائل، ثلاثة شهداء هم أوّل من سقط من أبناء المدينة. يقول: "استشهد كلّ من وليد خولاني، المعتز بالله الشعار وعمار محمود، وذلك بعد إصابتهم برصاص قناصة أثناء مشاركته في التظاهرة". يتابع: "جرى لهم تشييع كبير شارك فيه عشرات الآلاف من أهالي داريا، وقد أعلن الحداد ثلاثة أيام، فأغلقت المحال التجارية، وتم نصب خيام العزاء لاستقبال وفود المعزّين من المدينة ومن خارج المنطقة".
من جهته، يقول أبو محمود "قرعت كنائس المدينة أجراسها أثناء مرور موكب التشييع، وشارك عدد من الأخوة المسيحيين بتقديم واجب العزاء". ويضيف: "لم تكن تظاهرات الجمعة العظيمة سوى بروفا أوليّة في المدينة التي لا يزيد عدد سكانها عن مئتي ألف، فقد سجلت تظاهرة كبيرة زاد عدد المشاركين فيها عن ثلاثين ألفاً في الرابع من شباط الماضي أثناء تشييع شهداء جمعة "عذراً حماة".

الصدام الأوّل... والمستمر!

سعى ثوّار المدينة إلى إسقاط النظام في وقت مبكر. يوم الجمعة العظيمة، جرت محاولة إسقاط النظام رمزيّاً "من خلال تحطيم تمثال حافظ الأسد في شارع الشهيد طالب السمرة (شارع الباسل سابقاً). استبقوا المحاولة، بحسب أبو محمود، بهتافهم لأوّل مرّة: "الشعب يريد إسقاط النظام". يومها، سقط الشهداء الثلاثة السالف ذكرهم. وشهدت المدينة، "أول حالة اشتباك بين قوى الأمن، الذين استخدموا الغازات المسيلة للدموع والقنابل الغازية والرصاص الحي، مع المتظاهرين السلميين حاملي الورود"، يقول وائل.
بعدها بأسبوع، ستشهد المدينة أولى عمليات الاقتحام التي قامت بها مخابرات النظام. يشرح وائل: "في الثلاثين من نيسان، أي بعد شهر ونصف من تاريخ اندلاع الثوّرة، قامت المخابرات بمداهمة المنازل واعتقال مجموعة من الناشطين". الأمر الذي سيتكرر، بحسب أبو محمود، في كلّ يوم جمعة منذ ذلك الحين: "لا يكاد يخلو يوم من دون وجود ميليشيات النظام ورجال الأمن والجنود المسلحين، إضافة إلى السيارات والمصفحات والمدرعات، التي تركّز بشكل كبير على المساجد والمشافي، هذا بالإضافة إلى الانتشار الأمني الكثيف لترهيب الناس طيلة أيام الأسبوع، وخاصة أوقات الدوام المدرسي، إذ يتمركزون بشكل كبير عند أبواب المدارس".
ويتحدث وائل بدوره عن "الحواجز الأمنية الدائمة عند مداخل داريا الرئيسية، إضافة إلى الحواجز الأمنيّة الطيّارة لملاحقة الناشطين، ناهيك عن الاقتحامات والمداهمات المستمرة للمنازل وتحطيم المحال التجارية وسرقتها عقب كل إضراب". ويتابع: "ثمّة عمليات اقتحام لا تنسى، نظراً لما تخلفه من ضحايا بأعداد كبيرة، ومنها مثلاً: الاقتحام الذي جرى في جمعة آزادي، في العشرين من حزيران الماضي، ثمّ في الأوّل من كانون الثاني هذا العام، حيث كان من المفترض وصول لجنة المراقبين العرب، وفي أحد أيّام أواخر شهر شباط الماضي قامت مخابرات النظام باعتقال ثمان من نساء المدينة، وكذلك سُجل اقتحام آخر في السادس من نيسان، وتم تدمير عدة منازل واستشهد عدد كبير من أفراد الجيش الحر أثناء الاشتباك مع القوّات المقتحمة".
بالطبع، رغم كلّ هذا وأكثر، بقيت درايّا في واجهة الحراك الثوّري مع غيرها من مدن ريف دمشق. يقول أبو محمود: "استمر الحراك في داريا حتى بعد اقتحام الجيش لها، من خلال التظاهرات الأسبوعية والمسائية، بمشاركة النساء والأطفال وطلاب المدارس، وكذلك تظاهرات الشموع التي تجوب شوارع المدينة".

سلميّة.. وأكثر!

قدّمت المدينة للثوّرة السوريّة بعضاً من أهمّ أيقونات النضال السلمي. الأمر الذي عزّز من حضور ثقافة اللاعنف في صفوف الثوّار. كانت حادثة تقديم المياه والورود لرجال الأمن هي الأولى والأبرز. الأمر الذي قام به بعض من أهم نشطاء المدينة ممن استشهد أو اعتقل، أو ممن يكمل المسيرة، فيكرر تلك التجربة بأساليب وأشكال جديدة ومبتكرة (راجع الكادر). بحسب أبو محمود، "قبل الاجتياح الأوّل للمدينة بأسبوع، قامت مجموعة من أبناء داريا بتقديم الطعام لرجال الأمن المتواجدين على الحواجز". فضلاً عن ذلك، تعتبر المدينة مركزاً لنشاطات الكفاح السلمي التي تنفذها أكثر من مجموعة شبابيّة. وفي هذا الصدّد، يقول أبو محمود: "نسعى بصورة دائمة إلى تأكيد سلميّة الثوّرة، مستخدمين الأساليب اللاعنفية، مثل: تغيير أسماء الشوارع والساحات الرئيسية واستبدالها بأسماء الشهداء، إطلاق "بوالين" الحرية، توزيع مناشير للتوعية وللدعوة للإضراب، شموع الحرية، تعليق صور المعتقلين وأسمائهم على جدران المحكمة وفي الشوارع العامة، حملات "بخ" شعارات ثوريّة على الجدران، حماية المنشآت العامة والمؤسسات الحكومية من التخريب عن طريق جدار بشري يصنعه المتظاهرون أنفسهم...".
تستمر المدينة الصغيرة، التي قدّمت للثوّرة السوريّة حتى اليوم أكثر من ثمانين شهيداً وألف معتقل، ما زال 400 منهم قيد الاعتقال التعسفي، بينهم أطفال ونساء، في تقديم المزيد. المدينة التي خسرت أرواحاً كثيرة حين حاول بعض من أبنائها رفع علم الاستقلال السوري (علم الثوّرة) على مبنى بلديتها، لا تمتلك إلاّ أن تستمر في المحاولة: رفع العلم.. حتى النصر!


بناء سوريا الجديدة

لا يبدو على نشطاء المدينة وثوّارها عموماً أنّهم يعرّفون الثوّرة بالسلب؛ إذ لا يقتصر الأمر بالنسبة لهم على إسقاط النظام فحسب، بل إنّهم، ومن خلال جملة من النشاطات المتعلّقة بجوانب مختلفة من الحياة الاجتماعيّة، يسعون إلى بناء سوريا الجديدة في نطاق مدينتهم. انطلاقاً من ذلك يغدو "تقديم الهدايا لأمهات وأبناء الشهداء والمعتقلين، بمناسبة عيدي الأضحى والفطر وعيد الأم، وكذلك زيارة عائلات الشهداء والمعتقلين وتقديم الدعم المادي لهم" نشاطاً ثوّرياً بحسب أبو محمود.
من جهته، يضيف وائل "ثمة من يقوم بإجراء دورات الدعم النفسي للأطفال المصابين بالصدمة، وكذلك دورات الإسعاف الأولي، في ظل تحوّل عملية إسعاف الجرحى إلى المنازل والمشافي الميدانية بدلاً من المشافي العادية، خوفاً من اختطاف المصاب من قبل قوى الأمن".
يتابع وائل "قمنا، بالتعاون مع ثوّار مدينة المعضميّة القريبة، بمعرض لرسومات الأطفال، هذا فضلاً عن  المشاركة في تشييع وتعزية شهداء المناطق الأخرى، وإرسال معونات مادية لأهالي المناطق الأخرى المنكوبة، واستقبال الأهالي المهجرين من حمص".

(دمشق)
التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2018 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك