رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
تظاهرة السبت المقبل: الدولة اللبنانية لا تفهم معنى الاغتصاب!
تصميم: مايا الحلو
تصميم: مايا الحلو
 
رُميت الكرة في ملعبهم. هم وزراء الأمة ونوابها. ورماة الكرة، مجموعة «نسوية» بدعم من «التحالف الوطني لتشريع حماية النساء من العنف الأسري». واللعبة هذه، سياسية بامتياز. ومختلفة جذرياً عن ألعاب منتحلي صفة «السياسيين»، الذين يدعون تمثيل الشعب فيما هم يتلاعبون بمصيره داخل البرلمان وعلى المنابر. سياسية هذه اللعبة، وغير معنية بالمشادات الضيقة أو المحاصصة. سياسية هي، تتحدى كل صاحب سلطة ينكر على المرأة حقها، وتذّكر بماهية «السياسة» ومنطلقاتها ودوافعها.
عنوانها العريض: حماية النساء من «العنف الممنهج الذي يمارسه المجتمع والسلطة بأحزابها وزعماء حربها». حتى الساعة، الدولة ما زالت خاسرة ومقصّرة في حساب نسويي ونسويات لبنان، وقد تداعوا وتداعين للمواجهة الكبرى معها، يوم السبت في 14 كانون الثاني عند الثانية عشرة ظهرا.
الانطلاقة من أمام وزارة الداخلية (الصنائع)، والخطة: المسير إلى مجلس النواب في ساحة النجمة. المدعوون للمشاركة في اللعبة: الجميع. والمطلوب حتى تتعادل الدولة اللبنانية مع المشاركين، على الأقل، واضح: سلسلة من المطالب السياسية، وعلى رأسها مطلب «إقرار قانون حماية النساء من العنف الأسري كما هو، ومن دون أي تشويهات والآن قبل الغد»، تعديل مواد قانون العقوبات المتعلقة بجريمة الاغتصاب وتشديد العقوبة على من يرتكبها «أو يحاول ارتكابها». ويطالب التحرك كذلك بتجريم التحرّش الجنسي اللفظي والجسدي والنفسي بالنساء، خاصة في أماكن العمل، وحث وزارة الداخلية والبلديات على التعامل بإيجابية وجدية مع شكاوى العنف الجنسي، والعمل على جعل الشوارع والأحياء أكثر أماناً في الليل، والسماح للنساء بحيازة أسلحة الدفاع عن النفس كالصاعق الكهربائي ورذاذ الفلفل.
ليس لدى النساء ما يخسرنه اليوم سوى القيود التي ثبتها عليهن المجتمع، بحسب «نسوية». لذا فإن الدعوة للتحرك موجهة إلى «كل فتاة وامرأة في لبنان، لا سيما اللواتي تعرضّن ونجون من الاغتصاب أو محاولات الاغتصاب، واللواتي سئمن التحرش، و«ستات البيوت» اللواتي مللن الضرب والشتيمة والذل، والموظفات والمعلمات والناشطات والعاملات والنقابيات، واللواتي يشعرن بالظلم. الدعوة لهن للتكاتف والاتحاد، والاستعداد للمعركة الأخيرة: الدفاع عن أجسادهن واستعادة ملكيتها والسيطرة عليها.
ويأتي التحرك في هذا التوقيت كردّ على النقاش العام الدائر حول قضية «الاغتصاب الزوجي»، إذ يبدو «انو الدولة مش فهمانة شو يعني اغتصاب»، تعلّق الناشطة في مجموعة «نسوية» نادين معوض التي تحدّثت عن التحرك المرتقب بوصفه نتيجة لـ«غضب جماعي» تجاه العنف والاغتصاب المتزايد ضد الفتيات والنساء وشعورهن المتنامي بفقدان الأمان، لا سيما بعد الجريمة التي أودت بحياة مريم الأشقر والتي كانت بدافع الاغتصاب.
التحرك إذاً، خطوة أولى في عملية انتزاع الاعتراف بسياسية القضايا النسوية من براثن المنظومة السياسية - الاجتماعية الذكورية المهيمنة اليوم في لبنان. والجميع معني. الجميع.


هذه قصصهن.. ولهذه الأسباب يطالبن بحمايتهن من العنف

«مستعبدة داخل أسرتي»

ليس فيه من الإنسانية سوى مظهره الخارجي. «شكله وبس»، تقول. تشّبهه بالأسد وهو يلتهم فريسته الميتة. ينهشها حتى يشبع. بعدها، يدير ظهره. ينام قرير العين ويشخر، غير معني بأبعد مما يشبع نهمه. سمّاه «العرف الشرعي» زوجها، وهي بـ«العرف الاجتماعي» زوجته. بالنسبة إليها، هو رجل «اشتراها» كأنها «سلعة دفع حقها مرة وحدة بالمهر»، مع أنها تعلم أن «زمن العبودية راح من زمان وزمان». لا تبالغ حين تستخدم «العبودية» لتصف حياتها معه. «أنا بالنسبة لألو شي اشتراه وإنسانيتي ما بتعنيلو شي»، تقطر المرارة من فمها وهي تسرد التفاصيل. يهينها، «يزعق بوجهها»، يشتمها وعائلتها وأجدادها والساعة التي ارتبط بها. ثم، «بيمسكني من إيدي ومن كتفي وبقلي يللا أنا طالع ع بالي». كأن تلك الإهانات لم تكن. «وكأنو ما ضربني ووجعني وعصر روحي من جوّا». تغصّ. لا يكتفي بأن يساويها بـ«صباطو»، بإبقائها «تحت أمرو كل حياتها»، بل يحرص على إثبات الفكرة «بالفرشة». «هو من فوق وأنا من تحت. متل صباطو». تغص مجدداً. «أنا دايماً مجبورة على كلمة طاعة يا مولاي»، بالنسبة إليه وللمجتمع والدين. «لا يهم إن كنت مشغولة أو مش قادرة». كلمتان تحسمان الموضوع: غصب عنك. «مش حقّو؟».
راوية هذه القصة، سنسميها نهى، ونتركها لتلتقط أنفاسها. حان دور سنا، وهي امرأة عاملة من «الستة الفجر للستة المسا»، أم لأربعة أولاد، ومتزوجة من «ابن حرام بحبّ الحرام»، حسب ما تقول. فيما كانت تصل هي إلى البيت ليلاً «تلفانة»، كان «المحروس» يتفرّغ للأفلام الإباحية في الليل، والنوم في النهار. كان شعاره في الحياة «المرا متل الزيتون ما بتحلا لتنرص»، ومن هواياته: تمثيل الأفلام الإباحية التي يشاهدها مع سنا، مؤكداً لها مراراً: «أنا عم بغتصبك».
ومن روايات سنا عن «المحروس» أنه وصل ذات يوم إلى البيت «محشش وفشّ خلقو فيي». جرّها من شعرها إلى الحمام، أدخل رأسها في كرسيه، وداس بكل رجولته على عنقها. «هون مكانك انتِ. مش انت بتنظفي كراسي حمامات؟». وتكمل: «جاب عصاية تخينة، ونزل فيي ضرب»، تتابع من دون أن تهز صوتها غصة. بقي «يتسلّى» بها الليل كله، حتى كسر يدها وزيّن جسدها ببقع زرقاء. لم تنته القصة بعد. «سحبني ع الفرشة. لكمني وعضني. «شلحي وشلّحيني»، أصدر أمره وتابع بسلسلة من الأوامر الأخرى..». وفي هذه الأثناء، كان أولادهما يدّعون النوم تحت غطاء الفراش المجاور، «عم بشوفو شو عم بصير وخايفين يجي دورن».
بالنسبة لسنا ونهى، تمكّن الرجال من ارتكاب كل تلك الجرائم لأن «عارفين ومطمنين انو ما في قانون يردعن ويحمينا». سنا ونهى ومئات النساء الأخريات يطالبن بقانون يحميهن من العنف الأسري، ويشددن على فضح الاغتصاب الزوجي الذي لا اسم له سوى هذا، مع تنبيه السادة النواب من تفريغ القانون من مضمونه أو حذف أي من بنوده، لأن «كل سيدة على علاقة ما بكل بند من بنود القانون».
سنا ونهى وأخواتهن مشاركات بالتالي في مسيرة مكافحة العنف ضد النساء هذا السبت.

المغتصِب.. «عريس مناسب»

قصتها لا تزال «عالقة بالمحاكم». قضية اغتصاب. حتى وقع الكلمة وأحرفها مربك، يوحي بالعيب والرغبة بالتسترّ وطمس التفاصيل التي قد تشي بالهوية. هوية المُغتصبة طبعاً. والجهات الطامسة متفرعة: تبدأ عند المُغتصبة نفسها وعائلتها، إن علمت، مروراً بالجمعيات المدنية المعنية، وصولاً إلى بنود قانون العقوبات المتعلقة بالاغتصاب، والتي تأتي تحت باب الجرائم المخلة بالآداب العامة، فصل الاعتداء على العرض. وكأن الجريمة ارتكبت بحق شرف المجتمع كله، وكأن المشرّع يخاف من تحديد الجهة المنتهكة وتسميتها، خوفاً من بلورة محتملة لكيان مستقل لها.
عقاب المغتصب في القانون اللبناني، «ناعم ولطيف»، إذ تشير المادة 503 من الباب السابع، الفصل الأول، إلى عقوبة خمس سنوات على الأقل من الأشغال الشاقة لمن «أكره غير زوجه بالعنف والتهديد على الجماع». وطبعا، لا يرى القانون في إكراه الزوج لزوجته على الجماع جرما يعاقب الزوج عليه، لأن الجماع حقّه، ولا فرق إن أخذه بالحسنى أو بالإكراه!
عودة إلى قصتها.
حدثت منذ أقل من سنة، وفي وضح النهار. تعرفه جيداً، كانا على علاقة وانفصلا. واتفقا على اللقاء ليسلّمها مبلغاً من المال كان مديناً لها به. استدرجها إلى «مكان يعرفه كلاهما». شقته. لم يكن عضوه وحسب ما اخترق جسدها عنوة. شملت العملية الوحشية أدوات أخرى حادة مزقت جسدها وأصابته بأذى بالغ.
أما إن كنتم تسألون عن الرابط بين الاغتصاب والزواج في قانون العقوبات اللبناني، فالسر في المادة 522 المعدلّة عام 1948، والتي تنصّ على انه في حال «عقد زواج صحيح» بين مرتكب إحدى الجرائم المتعلقة بالاغتصاب وبين المعتدى عليها، «أوقفت الملاحقة، وإذا كان صدر الحكم بالقضية علّق تنفيذ العقاب الذي فرض عليه».
هي والمئات ممن يجهد «المجتمع» لإبقاء وجوههن وأسماءهن وتجاربهن مستورة، سيشاركن في التظاهرة ضد العنف يوم السبت. سيخرجن من المخابئ ويقررن أن يصبحن هن المجتمع. سيطالبن بانتشال قانون العقوبات اللبناني، وبنوده المتعلقة بالاغتصاب، من مستنقع العنف الذي يغرق مواطناته منذ العقد الرابع من القرن الماضي إلى مستوى يليق بهن وبمواطنيتهن.

نهدا زوجة المدير.. والموظفة

الواقعة هذه حدثت أيضاً «بعزّ النهار». هي موظفة في شركة هندسة. «كان المدير كتير لطيف لما قدمت على الوظيفة واتفقنا على المعاش دغري». لم تعلم يومها ما أراد «المدير» أن يشمله المعاش. أخبرها انه «من نفس ضيعة مرتو بالجنوب»، وأنها بسنّ ابنه، حتى انه كان يناديها «يا بنتي». إلى أن أتى اليوم الذي اختلى بها فيه. أشار بإصبعه إلى الفندق المجاور للمكتب، معلّقاً انه «مطرح حلو». في البدء، لم تفهم قصده، فأوضح قصده، بالقوة. «مسكني بقوة وشدّ على صدري وقلّي إنو بيدفع حياته إذا بخلّي يدق بصدري». اتضح لها في سياق حديث مديرها أن حجم نهدي زوجته الصغيرين لا يروق له. «قاومته وقلتلو لأ، جاوبني: ليش فكرك عم بدفعلك 800 دولار؟».
جمعت أغراضها حالاً وغادرت المكتب. كان أقصى ما تمكنت من فعله، الاقتراح على مديرها إقناع زوجته بإجراء عملية تكبير لنهديها لأن ذلك سيكلّفه أقل من توظيفها والتحرش بها. لم تستطع أكثر من ذلك. لا قانون يحميها، ولا آلية تفضح تصرفات «المدير» وتعاقبه. إلا أن النقاش جارٍ حول مسودة قانون تضعها مجموعة «نسوية» بمساعدة المحامي والباحث القانوني نزار صاغية. ما يمكن استخلاصه من روحية المسودة غير النهائية أنها تحاول أن تحدد، على الأقل، الأفعال التي تعتبر «تحرشاً جنسياً» وما يعتبر «تحرشاً معنوياً»، في أماكن العمل، وواجبات أصحاب العمل في حال شكوى أحد الأجراء من تحرش جنسي، والعقوبات التي تطال صاحب العمل في حال كان هو المتحرّش.
موظفة شركة الهندسة التي تحرش بها مديرها ستشارك في تحرك السبت، هي وسائر العاملات والموظفات اللواتي يضطررن للسكوت عن تحرش مدرائهن أو أصحاب السلطة في أماكن عملهن، للحفاظ على وظائفهن. سيشاركن للمطالبة بصيغة قانونية تحترم إنتاجيتهن وأجسادهن في وظائفهن، وتحميهن من أي شكل من أشكال التسلط الذكوري، ولتوعية سائر زميلاتهن إلى تحرش جنسي ومعنوي قد يتعرضن له من دون أن يدرين.

الدركي.. في خدمة المتحرش

يصل الحديث الآن إلى أكثر قصص التحرش شيوعاً. قصص صارت عادية ومألوفة لدرجة مخيفة، لدرجة أن الفتيات والنساء لم يعدن يميّزنها عن تفاصيل الحياة اليومية الطبيعية. هي قصص عن التحرش الجنسي اللفظي والجسدي والنفسي في الشوارع. وما دامت لا تصل إلى الاغتصاب أو الأذى الجسدي البالغ، لا يعتبر «المجتمع» التحرش جريمة أو، أقله، تصرفاً مشيناً وغير أخلاقي.
كانت تمارس إحدى هواياتها المفضلة، الركض، في جوار منطقة «الحرش» في بيروت، حين ظهر أحد المهرولين بقربها وبدأ يتودد إليها مستفهماً منها متى تأتي للركض. «بدي اركض معك بكرا يا قلبي، أنا بحب أركض معك»، قال. «حاولت تجاهله، لكنه تابع الجري ورائي ولم أر أحداً في الجوار، فلم أجرؤ على مواجهته خوفاً من ردة فعله العنيفة»، تروي. بعد قليل، صادفت أحد رجال الدرك. «أتت النجدة»، افترضت. لكن خيبتها لم تتأخر. «ولو، مرقيلنا ياها، طيب ما هو بدّو يتسلى»، أجابت النجدة.
تابعت الجري نحو بيتها، فلحق بها المتحرش على لوح التزلج، فقررت أن تخاطر بسلامتها والجري في وسط الطريق بين السيارات «حتى ما يحشرني بشي زاوية بالحيّ». فور وصولها، أشارت لناطور البناية إلى المتحرش، ففرّ.
هي وكل صديقاتها ومعارفها وحتى اللواتي لا يعرفنها، مشاركات في تظاهرة السبت، ضد استخفاف الدولة والقانون والأمن اللبناني ورجاله بأمنهن، وللمطالبة بهيكلية قانونية تتعامل بجدّية مع شكاوى التحرش، تعاقب المتحرشين ولا تفسح المجال أمام رجال الأمن للتحرش بهن.
التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2017 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك