لوحة الدخول
 
 
بحث
armada almoqawem
16/04/2011
عدد المشاهدات: 1545
00:00:33
منى حاوي
23/04/2010
عدد المشاهدات: 1743
الصفحة الأولى
فيضُ رؤىً.. وأسئلة




الى الغالية الزهراء ماجد..
 
في الأمانة
من الأصدق أن تحمل القصيدة امضاءً باسم مُلهمها، بدل أن تحمل اسم شاعرها.

***
فيروز والشرعية

قال أحدهم أمامي الأسبوع الفائت أنّ فيروز أعطت الدولة اللبنانية شَرعيتها بعد أن كانت طائفة كبيرة من المواطنين ضدّ الانفصال عن سوريا. أوّلاً نسأل : هل الدولة تأخذ شرعيتها من الفن؟ أليس الشّعب هو مصدر الشّرعيات؟ انّ الفن مصدر اغناء وسمة حضارية في الدولة، لكنه لا يغطّي شرعية مفقودة، لا سمح الله. ثانياً، ألم تكن تجربة العشق الدّمشقي ملازمة  لكلّ ما غنّت فيروز؟ وهذا اعتراف منصور الرّحباني حين قال "نحن نرى في فنّنا الشّرقي (وليس اللبناني) بقايا الحضارة الاغريقية حين كان الفن مشاركة لا تفرّجاً" (مقال "فيروز والرّحابنة ودمشق" لسونيا سَفر، جريدة بلدنا 2008). فيروز هي التي غنّت "بردى" للأخطل الصّغير(قالوا تحبّ الشام؟ قلتُ جوانحي مقصوصةٌ فيها وقلتُ فؤادي)، والتي غنّت "سائليني يا شام" لسعيد عقل (أمويون فان ضقتِ بهم، ألحقوا الدنيا ببستان هشام)، والتي غنّت "يا ربى" (مشتِ الشام الى لبنان شوقاً والتياحا، فافرشي الطرق قلوباً وثغوراً وصُداحا)، و غنّت "شام يا ذا السّيف" و"نَسَمَتْ من صوب سوريا الجنوب" و "فتاةُ سورية"، والتي غنّت نزار ( يا شامُ يا شامة الدنيا ووردتها، يا من بحُسنك أوجعت الأزاميلُ). في مسرحية "صح النّوم" للرحابنة تقول (شآم يا ابنة ماضٍ حاضرٍ أبداً كأنك السيفُ مجد القول يختصرُ).والتّي غنّت  "بالغار كُللتِ أم بالنار يا شام" ، و"أُحبُّ دمشقَ"، و" يا شامُ عاد الصّيف" كلمات الرّحابنة ( وعليكِ عيني يا دمشقُ فمنكِ ينهمر الصّباح).
نضف الى ذلك أغاني السيّدة فيروز لفلسطين. ونذكر منها "سيفٌ فليشهر"، "راجعون"، "القدس العتيقة"، "زهرة المدائن"، "جسر العودة"، "سنرجع يوماً"، "بيسان"، "سافرت القضية" الى آخره ...
من يُحاول "لبننة" فيروز كمن يُحاول "لبننة" جبران خليل جبران، كاتب "الأمة والدّهر" و"الاستقلال والطرابيش" و"الاضراس المسوسة في فم الامة السورية" وأخيراً  "لكم لبنانكم ولي لبناني" بعد أن أنشئت دولة لبنان الكبير عام 1920 ليعلن رفضه لها. انّ الثقافة الأدبية والفنّية التي أثمرت مع فيروز والرّحابنة أوسع من أن تُحدّ بمساحة لبنان أو أن تختنق في التصورات المغلقة.

***
الحبّ ومنطق الأرقام

اذا كنت تعد عطاءاتك تجاه الآخر فأنت لا تحبه ، الحب لا يعرف التمنين ولا الأرقام.
اذا كنت تقنع نفسك بحسنات الآخر فانت لا تحبه ، الحب لا يعرف المبررات المنطقية.
اذا كنت تغدر بالآخر وتقنع نفسك أنّه فعل مؤقت فأنت لا تحبّه، الحب لا يعرف الخيانة.
واذا كنت تعرف ما ليس حبّاً فهذا يعني انّك لا تحبّه ، الحب لا يعرف الّا ذاته.

***
اغتيال القيمة

في مقدّمته "لن"، يشرح أنسي الحاج أنّ للقصيدة النّثرية ثلاثة شروط:  "التّوهج" ، "الايجاز"، و"المجانية". تسأل ماري قصيفي في زمن الشّعراء المدّعين "كيف لشاعرٍ أن يكون له ألف صديق على الفيسبوك ولا يستطيع أن يبيع ألف نسخةً من كتابه؟". لأحد الاعلاميين 16 ديواناً في السّوق. 16 ديواناً من 16 شجرةً مختلفة، اغتيلت باسم الشّعر، أنفاسُ تلك الشجرة كانت تعطي أرضي شِعراً  لن تعطيه تلك الدواوين الفارغة يوماً. من يحدّد الكتابة الأدبية أو الكتابة الشّعرية في يومنا هذا؟ وماذا تُسمّى الكتابة التي لا تقع في أي "جنرا" كتابية؟

***
"ليش آدم قبل حوّا؟"

في اعتقادي انّ التمييز بين الرّجل والمرأة رسّختهُ الأديان السّماوية. قديماً كانت النساء آلهة تماماً كالآلهة الرّجال. في الحضارة السورية كانت عشتار (الهة الحب والحرب) وتيامات (الهة المياه الأولى) و أرشكيجال (الهة العالم السفلي) وبارات (الهة بيروت الفينيقية) وكولا (الهة الشفاء)، كما كان إله آشور ومردوخ وإنليل وبعل وأدونيس. كذلك في الحضارة اليونانية فقد كان زيوس (ملك الآلهة) كما كانت أفرودايت (الهة الحب)، كان أبولو( اله الحرب) كما كانت أثينا (الهة الحكمة). أمّا سفر التكوين التوراتي الذي تبنتهُ الأديان السّماوية الأخرى وآمنت به الأكثرية في مجتمعنا، جعل حواء من ضلع آدم، وكأنّ وجود الذكر أسبق لوجود الأنثى . قصة الخلق تنافي منطق الامومة، المرأة تَضعُ جنينها!

***

السلام اعتذار القوي لمن هو
أضعف منه سلاحاً ، وأقوى مدى
محمود درويش ( ديوان حالة حصار)


تنشر المادة بالتعاون مع القسم العربي من "جريدة أوتلوك" في الجامعة الأميركية في بيروت. محتوى المادة يعبّر عن وجهة نظر "أوتلوك"، ولا يتحمّل "شباب السفير" أي مسؤولية عنها، ولا يتدّخل فيها شكلاً أو مضموناً.


 
0 (0)


الإسم الكامل:

البريد الإلكتروني:

عنوان التعليق:

التعليق:

أقصى حد للمشاركة هو 650 حرفاً

أعد كتابة الرقم الموجود في الصورة