رأيكم يهمنا
رأيكم يهمنا
الاستهلاك في الاعياد.. هلاك للعباد
 

"شهر الاعياد" هي احدى التسميات التي ينسبها العالم لاخر شهور السنة ففي هذا الشهر وتحديدا في الربع الاخير منه يصادف عيدي الميلاد ورأس السنة الميلادية..العيد الاول هو عيد ولادة عيسى نبي الله والثاني هو الاحتفال بالانتقال من عام الى عام. فاذا ما اعتبرنا ان الاول هو موعد للصلاة والتقرب من الله وعمل الخير حسب تعاليم صاحب العيد فان ما يتطلبه العيد الثاني لا يجوز ان يتخطى فكرة شراء روزنامة جديدة (بعيدا عن الهواتف الذكية) و الانتباه لعدم كتابة ارقام السنة المنصرمة عند اي تأريخ خلال الايام الاولى من العام الجديد. لكن للمفارقة, يفقد هذين العيدين مبدأهما فتظهر تسيمة "موسم الاعياد" التجارية جدا فيتحول العيد من فرصة ايمان ومحبة وصلاة الى فرصة استهلاك وصرف وبدل ان يمتلأ قلب الانسان بالايمان الكبير تمتلأ حيوب التجار (الكبار منهم) بالنقود..فأين جوهر العيد ؟

لا شك ان كل عيد ديني كان او وطنيا ام شخصيا هو فرصة للفرح والاحتفال ولكن للاسف اصبحت هذه المشاعر مرتبطة بشكل وثيق بما نستهلكه في العيد فتحولت الاعياد الى فرصة ذهبية للتجار لافراغ جيوب الناس مقابل بيعهم ما صوروه على انه مصدر فرحتهم.. انه الاستغلال بأبهى حلله.

تكمن المشكلة الاساسية في ان الانسان ذات القدرات المادية الضعيفة سوف يشعر كل الوقت بالنقص والضعف اتجاه نفسه وعائلته فالفكرة المزروعة في عقولنا هي اننا اصبحنا امام حلين : اما ان نستهلك ونشتري كل ما في السوق على الرغم من قدرتنا وقناعاتنا او نصبح خارج منظومة الاحتفال ولا يحق لنا ان نفرح لا بل نصبح دخلاء على المجتمع وجب شطبنا منه.

لنعد للتركيز على "موسم الاعياد" فهذه الفترة لعلها الفترة التي تشهد اعلى مستويات الاستهلاك والصرف فيها يكون بأغلبه مبالغ فيه غير مبرر ولا حتى مرتبط بجوهر العيد بل يناقده تماما.

الاحتفال بميلاد من ولد فوق كومة قش في مغارة لا يجوز ان يكون بهذا الشكل من اظهار الغنى والنقود..الاحتفال بميلاد من اعتاش على الطعام البسيط لا يكون بمد الولائم والتفاخر بما تضمن سفرة كل منا طعاما اكثر ومشروبات افخر والتباهي بها امام الناس..حين يدعو الله وانسانيتنا الى مشاركة الطعام طبعا لم يكن القصد مشاركته في وسائل التواصل الاجتماعي عبر صور بلهاء بل عبر اطعام غيرنا مما لا قدرة لهم على ابتياع قوتهم..كم من فقير نستطيع اطعامه من مائدتنا "الغنية" فنرضي انسانيتنا ونطبق روح العيد ؟! في الصلاة ندعو الرب ان يعطينا خبزنا كفاف يومنا..الكفاف هو ما يسمح لنا بالشبع فأليس من المنطقي حين يعطينا الله اكل يكفينا ويفيض منه ان نشاركه مع غيرنا ؟!

يمتاز عيد الميلاد بأنه عيد المشاركة والعطاء حيث يشتري كل شخص هدية الى من يعنيه من اشخاص ولكن مذ متى اصبحت هدايانا وعطاءنا للاخر يقاسوا بسعرهم او بماركتهم ؟! فكرة الاهداء واظهار الحب بهذه الطريقة هي فكرة نبيلة جدا لكن للاسف اخذ التجار (الكبار) النبل من هذه الفكرة وحولوها الى فرصة لمضاعفة حساباتهم المصرفية على حساب المستهلك الذي يظن لبرائته انه بهذه الطريقة يظهر حبه ويمارس عطاءه للاخرين. بما ان اعلانات اغلب التجار تركز على ان العيد هو فرصة للمشاركة والعطاء والاخلاق فلماذا يا ترى لا نرى الحسومات الا بعد انتهاء فترة الاعياد ! اذا كان يهتم هؤلاء فعلا بمعنى العيد لا بجشعهم فلماذا لا نراهم يقومون بالحسومات خلال فترة الاعياد فينتفعوا بما يرضي ربهم (المال) ويعطوا فرصة لذوي القدرات المالية الضعيفة على الشراء كغيرهم بدل ان يشعروا انهم اقل من غيرهم وانهم على هامش المجتمع منسيين وهذا ما يخالف جوهر فكر صاحب العيد.

لاستكمل سطوتهم, يلجأ هؤلاء التجار الى تكوين تحالف مرعب بينهم وبين وسائل الاعلام فهذه الاخيرة الطامعة بأموال المعلنين (التجار) ترتضي لنفسها ان تصبح منبرا يبث افكار شياطين التجارة والمال ليعرضوا منتجاتهم الفاخرة بالاغلب امام مشاهدين فقراء بالاغلب فتتحول من شاشة مربعة صغيرة الى الة غسل دماغ تقنع المستهلك (الفقير غالبا) بأن ما يعرض امامه هو خياره الاوحد للشراء في العيد او سيتم تصنيفه في خانة المرفوض اجتماعيا..انها مافيا.

المضحك في الموضوع هو ان نفس هذه المحطات لا تترك فرصة الا وتبث من خلالها كلمات ووعظات دينية يتعارض مضمونها تماما مع ما يعرض من منتجات وتشجيع للاستهلاك والبزخ..اليس من الافضل لهذه المحطات ان تقوم بالسماح للتجار الصغار والافراد منهم بعرض منتجاتهم على شاشاتها بأسعار بسيطة تلائم قدراتهم وتتناسب مع شعارات العطاء والاخلاق التي تعرضها المحطات طوال الوقت؟ للمفارقة منتجات هؤلاء التجار واسعارها البسيطة تكون عادة الاكثر ملائمة لقدرة المستهلك ورغباته.

ليست مافيا التجار-الاعلام المسؤولة الوحيدة عن حالة الاستهلاك الجنوني الذي نعيشه في هذه الفترة فالمستهلك نفسه شريك في عملية الاحتيال التي تمارس عليه. على الرغم من قوة غسيل الدماغ والتوجه الاستهلاكي الذين يتعرض لهم الفرد الا انه هو نفسه الذي يردد اقوال الانبياء والله عن الفقراء والمشاركة والعطاء بغض الغنى, هو نفسه من يستهلك ويتباهى باستهلاكه المفرط, هو نفسه الذي يمد الموائد ويرمي نصفها, هو نفسه من يشارع التاجر الفقير للحصول على حسم دسم فيما  يتفلخر بصرفه للشراء من الماركة العالمية هذه او للعشاء في المطعم الفاخر ذاك. نحن المستهلكون مسؤولون لاننا نعلم جشع التجار وقلة اخلاقهم فيما نحن نفسنا نذهب بملء ارادتنا لمنفعة هؤلاء لا لشيء سوى للقول بأننا مميزون وندفع ونشتري ونستهلك..ما هذا الفراع المرعب الذي نعيشه ؟

للاسف, ان بابا نويل الذي هو بالاساس فكرة انتجتنها احدى وحوش التجارة في العالم بهدف تسويق نفسها فأصبح عنوانا للهدايا ومرتجى اطفالنا ..نعلم جميعا انه لم يعد ذلك العجوز الضخم ذات اللحية البيضاء والملابس الحمراء بل اصبح تاجر (او شركة) غني ببدلة و ربطة عنق يصنع ما يحلو له من هدايا ويستعين بالاعلام فيغسل دماغ الاطفال لتطابق رسائلهم اليه ما يصنعه فقط..اصبحت عربته الطائرة مركزا تجاريا فاخرا تفوح منه رائحة العطور الفاخرة والادمغة التافهة المتعطشة للاستهلاك..واصبح الاقزام مساعديه موظفين بدوامات طويلة ومداخيل قليلة كالات لا احساس لها. في حالات كثيرة تلجأ اهم الشركات العالمية الى عمالة الاطفال..للسخرية طفل صغير يعمل في معمل بأقسى الظروف ليصنع لعبة لصغير اغنى منه تمناها فحققها له بابا نويل (ذات ربطة العنق) لاسعاده وحباً منه للطفولة كما قال في اعلانه على المحطة المأجورة !

لوائح القراءة
التسجيل في الموقع يتيح الاستفادة من كافة الخدمات الخاصة بالمشتركين
جريدة السفير السفير العربي فلسطين معلومات
جميع الحقوق محفوظة © 2017 السفيــر
إضافة تدوينة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة مصورة
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
الحد الأقصى 7 صور
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
كلام الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
المشاركة  
 
 
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
النص
الحد الأقصى 8000 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الصورة
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الرسم
الحد الأقصى 750 حرف
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الفيديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط فيديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
شرح الأوديو
الحد الأقصى 750 حرف
إضافة رابط أوديو
معلومات تفصيلية
تصنيفات
 
 
كلام الصورة
الحد الأقصى 150 حرف
إضافة تدوينة
في مدونة
اتصل بالكاتب
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان الرسالة
نص الرسالة
اتصل بنا
الاسم الكامل
البريد الالكتروني
جهة الاتصال
عنوان الرسالة
نص الرسالة
الاسم المستخدم
البريد الالكتروني
نص الرسالة
شروط استخدام الموقع وتصفّحه
المشاركة في الموقع
تعتمد سياسة موقع "شباب السفير" على التفاعل مع الزائر، ما يجعله صانع محتوى الموقع. ولذلك، فإن محتوى المساهمات يعبّر عن وجهات نظر أصحابها، بطبيعة الحال. ولا يتحمل موقع "شباب السفير" أي مسؤولية عن مضمون هذه المساهمات.. فهي من الشباب، وإليهم، والموقع هو الواسطة.
قواعد التسجيل والمشاركة
يحق لأي قارئ التسجيل في موقع "شباب السفير"، وفقاً لنظام عضوية وشروط واضح، يوافق عليه القارئ مسبقاً، لاكتساب صفة "مشترك"، ما يسمح له بنشر التعليقات، وبالمساهمة في الكتابة ونشر الصور والرسومات وملفات الفيديو والملفات الصوتية، وبالمشاركة في كافة خدمات الموقع الخاصة بالمشتركين.
عملية التسجيل مجانية، ولا تتطلب سوى تزويد الموقع ببعض البيانات العامة الإلزامية، وبعض البيانات الاختيارية.
لا تخضع المشاركات للتحرير أو التصحيح. وهي تنشر في فترة أقصاها 24 ساعة.
يحق لإدارة الموقع إلغاء أي مشاركة تخالف قواعد النشر وشروطه. ويحق لأي قارئ التبليغ عن مخالفة، أو الاستفسار عن مشاركة لم تنشر، أو تم حذفها إثر النشر.
لا يسمح أن تتضمن المشاركات (بمختلف أشكالها) أي شكل من أشكال التهديد أو الحض على الجريمة، أو الترويج لكراهية أفراد أو مجموعات بسبب العرق، أو الدين، أو المعتقد، أو الجندر، أو الجنسية، أو الفيزيولوجيا، أو الهوى الشخصي، ... ولا يسمح باستخدام الشتائم أو القدح والذم، أو التشهير أو التجريح الشخصي، بالكاتب أو بغيره من الأشخاص. كما لا يسمح بإرسال مشاركات تتضمن كلمات مهينة. ولا يسمح باستخدام أسماء مستعارة غير لائقة أو تضمن كلمات مهينة..
لا يسمح بنشر مساهمات تخالف قوانين حق النشر أو حقوق أخرى لممتلكات فكرية لأي شخص كان.
يوافق "المشترك" على النشر في الموقع من دون مقابل مادي، كما يوافق على شروط النشر.
جميع المشاركات المنشورة تعبر عن رأي مرسليها وليس عن رأي الموقع.
لإدارة الموقع الحق بتعليق عضوية مشترك في حال مخالفته قواعد النشر وشروطه، كما يحق لها إلغاء العضوية عند تكرار المخالفة.
شروط استخدام وتصفح الموقع والتعليق ورفع المسؤولية
VPN
إذا كنت تتصفح هذا الموقع (www.assafir.com) من خلال شبكة خاصة افتراضية (virtual private network أو VPN)، قد تظهر على صفحتك محتويات تتضمن إعلانات تختلف عن الإعلانات المنشورة فعلياً على موقع "شباب السفير".
إن جريدة "السفير" لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى هذه الإعلانات المنشورة دون معرفتها وموافقتها، ولا تتبنى مضمونها، وتحذر القراء من احتمال أن تتضمن هذه الاعلانات محتويات بذيئة ومسيئة للأخلاق العامة أو قد تعرّض القارئ لعمليات احتيال وغش.
ننصح قراءنا بتصفح موقع "شباب السفير" على الإنترنت من خارج الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN).
الإعلانات على الموقع
نظهر إعلانات ترتبط باهتماماتك:
نبيع مساحات على الموقع الالكتروني إلى المعلنين. وغالباً ما تحتوي الإعلانات الناتجة على ملفات تعريف الارتباط. يستخدم المعلنون معلومات الاستعراض المجمعة من ملفات تعريف الارتباط هذه للمساعدة على عرض إعلانات أخرى قد تعنيك فيما تتصفح مواقعنا على الإنترنت. غالباً ما يُشار إلى ذلك بعبارة الإعلان السلوكي. يُعد الإعلان السلوكي طريقة لاستخدام المعلومات المتعلقة بنشاطك في استعراض الإنترنت، يتم جمعها باستخدام ملفات تعريف الارتباط بهدف وضعك مع مستخدمين آخرين ضمن مجموعات تتشارك اهتمام معين وعرض عليك إعلانات بالاستناد إلى تلك الاهتمامات.
مع أن بيانات الإعلان السلوكي التي يتم جمعها تستخدم نشاط الاستعراض لفهم اهتماماتك، تظل البيانات مجهولة الهوية ولا ترتبط بك كشخص حتى إن قمت بتسجيل الدخول إلى موقعنا على الإنترنت.
إن شركتنا، كما الشركات التي تعرض الإعلانات على مواقعنا، لا تبيع البيانات المجموعة من ملفات تعريف الارتباط إلى أي شركات أخرى.
من نحن
موقعٌ جديد، بتصميمٍ جديد، وخدماتٍ جديدة ستوضع في خدمتكم تباعاً. لكنّه في الوقت عينه امتدادٌ لملحق بدأ قبل أكثر من 17 عاماً، وتحديداً في 30 تمّوز 1998. في ذلك اليوم اشترى الزميل خالد صاغية عدد "السفير" من أمام باب الجامعة الأميركية حيث يدرس، ليفاجئ بأنّ المادة التي اقترحها على الراحل جوزيف سماحة، منشورة في صفحة تحمل اسم: "شباب". قال جوزيف لخالد الذي اتّصل به خجلاً ذلك اليوم: "خلص كان لازم أعمل هيك ما بقى فيك تتردد. الخميس الجاي في صفحة تانية بدّك تحضّرها".
وهكذا بدأت الحكاية. الخميس الأوّل تبعه خميسٌ آخر وآخر، والملحق الذي كان يصدر في صفحةٍ واحدة، صار يصدر في صفحتين. ومع الوقت تبدّل موعد صدوره من الخميس إلى الأربعاء. وتوالى على رئاسة تحرير الملحق والكتابة فيه شبّان وشابات هواة ومحترفين، تابع بعضهم العمل في الصحافة والإعلام، فيما انصرف آخرون إلى مشاغل أخرى، ومنها الأدب أو الرسم أو المسرح.. أو حتى السياسة.
لاحقاً، تبيّن أنّ أي رغبةٍ بالتواصل مع الشباب، ولا سيّما الطلاب، تغفل الجانب الإلكتروني لن تكون كافية. هكذا، بدأ العمل في العام 2009 على تحضير موقع خاص بـ"شباب"، منفصل عن موقع الجريدة الأم. وفي 24 آذار 2010، أطلق الموقع ليتيح تفاعلاً أكبر بين "شباب" وقرّاءه.
لكن، ومع التطوّر الكبير الذي طرأ على عالم الانترنت، برزت الحاجة إلى موقع جديد أكثر تماشياً مع التغيّرات الحاصلة. قبل الدخول في تفاصيل الموقع الجديدة، تجدر الإشارة إلى أنّ النسخة التي ترونها أمامكم اليوم هي نسخة تجريبية، نتوقع أن تجدوا فيها أخطاء عدّة، ولذلك من المهم أن تشاركونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم لنواصل العمل على تطوير الموقع.
التسجيل
عليك
التسجيل
للاستفادة من كافة خدمات الموقع
حفظ التعديلات
الرجاء إدخال كلمة السر لإتمام العملية
تأكيد التسجيل
لقد تم التسجيل بنجاح
الرجاء تفعيل الحساب عبر البريد الالكتروني والتأكد من معلوماتك الشخصية لإتمام عملية التسجيل
تفعيل كلمة السر
لقد تم الإرسال بنجاح
الرجاء مراجعة البريد الإلكتروني لتعديل كلمة السر واتمام العملية
طلب اشتراك في مدونات شباب
نوع المدونة
اسم المدونة
تأكيد اسم المدونة*
*هذا الاسم سيظهر في جميع التدوينات ولا يمكن تعديله لاحقا
تعريف المدونة
حد أقصى 140 حرف
لاتمام عملية التسجيل يرجى التأكد من المعلومات التالية واستكمالها
البريد الالكتروني
يرجى إدخال بريد إلكتروني صحيح للتمكن من تفعيل الطلب والتواصل مع الموقع
بلد الإقامة
الجنسية
تاريخ الميلاد
إن جميع المعلومات الواردة في هذه الحقول إلزامية. والتسجيل بمعلومات خاطئة يعرّض المدونة للإيقاف
تسجيل الدخول
البريد الإلكتروني
كلمة السر
مستخدم جديد
حساب جديد
أو تسجيل الدخول عبر
معاينة
صفحة البيانات الشخصية
هذا الاسم غير قابل للتعديل،
اتصل بنا
لطلب التعديل
البريد الإلكتروني*
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
*الرجاء تأكيد التعديل عبر مراجعة البريد الالكتروني الجديد
إسم المدونة
نص الرسالة
خطأ في الدخول
معلومات تسجيل الدخول خاطئة
الرجاء التأكيد من معلومات الدخول والمحاولة مجددا
مستخدم جديد
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
تأكيد البريد الإلكتروني
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
تأكيد اسم المستخدم
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
* هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
الرجاء التأكد من بيانات التسجيل
معلومات إلزامية
البريد الإلكتروني
 
يمكن استخدام البريد اللالكتروني لاحقا لتسجيل الدخول إلى الموقع
كلمة السر
تأكيد كلمة السر
اسم المستخدم*
الرجاء التأكد من اختيار اسم المستخدم
هذا الاسم سيظهر في جميع مشاركاتك، ولا يمكن تعديله لاحقا إلا بموافقة إدارة الموقع
معلومات إضافية
البلد
المدينة
تاريخ الميلاد
الجنس
حقل العمل
صورة شمسية
 
كلمات البحث
بحث تفصيلي
إبحث في:
 
 
 
   
اسم الكاتب
من تاريخ
إلى تاريخ
إضافة لائحة جديدة
العنوان
الحد الأقصى 60 حرف
التعريف المرافق
الحد الأقصى 750 حرف
نسخة للطباعة
نسيت كلمة السر
الرجاء إدخال البريد الالكتروني
تعديل كلمة السر
كلمة سر جديدة
تأكيد كلمة السر
لقد اطلعت وأوافق على شروط الاستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على شروط الإستخدام
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
 
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
لقد اطلعت وأوافق على سياسة الخصوصية وشروط الإستخدام
أدخل الرقم الظاهر في الخانة
إضافة موضوع إلى لائحة قراءة
 
تمت الإضافة
عليك التسجيل للاستفادة من خدمات الموقع
تحديد هذه الصفحة كصفحة الدخول الرئيسية إلى الموقع
إلغاء تحديد صفحة الدخول
إعادة نشر المقال في مختارات المشتركين
إضافة المقال إلى قائمة المواضيع المفضلة
لقد أعدت نشر المقال مسبقاً
لقد أضفت المقال مسبقاً إلى اللائحة
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك
متابعة مواضيع المشترك
التوقف عن متابعة مواضيع المشترك